المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الإثنين 22 يناير 2018

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

06-12-2008 06:41 PM

تبصرة
معنى قول النبي أنا ابن الذبيحين

اختلف سلف الإسلام في الذبيح، فقالت اليهود والنصارى: الذبيح إسحاق عليه السلام. وقد روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن الذبيح كان إسحاق. وروي أيضاً عن جماعة من الصحابة أن الذبيح كان إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام. وروى عمر بن الخطاب ذلك، وإليه ذهب كعب الأحبار، وسعيد بن جبير، ومسروق بن الأخدع، وأبو الهذيل، والزهري والسدي.
وقيل: إن يعقوب كتب إلى يوسف عليهما السلام أما جدي إبراهيم، فقد ابتلاه الله بالنار، ثم صيرها عليه برداً وسلاماً. وأما أبي، فابتلاه الله بالذبح، ثم فداه بذبح عظيم.
وقال يوسف في مصر حين عرضه النخاس على الناس وقال: من الذي يشتري غلاماً صبيحاً عالماً: لا تقل هذا وقل من يشتري يوسف الصديق ابن يعقوب إسرائيل الله ابن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله.
وقال عبد الله بن عمر، وعامر بن واثلة، وسعيد بن المسيب، والشعبي، ومجاهد: إن الذبيح إسماعيل.
وكان الشعبي يقول: رأيت قرن الكبش الذي كان فدا إسماعيل معلقاً من الكعبة، ثم أحرق البيت وما فيه الحجاج بن يوسف في أيام خلافة عبد الله بن الزبير. وروى عمر بن عبيد عن الحسن البصري أنه قال: لا يشك في أن الذبيح هو إسماعيل. وإليه ذهب عطاء بن أبي رباح. وروى عبد الله بن عباس أن الذبيح إسماعيل، وقال: إن اليهود حرفوا ذلك حسداً، ونقلوا الذبيح إلى إسحاق. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قد روي حديث يدل على أن الذبيح إسماعيل. أما الحديث الأول، فالحديث الذي رواه العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الذبيح إسحاق. والحديث الآخر ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أنا ابن الذبيحين عنى به إسماعيل عليه السلام وعبد الله.
وقال قوم: إن جد المصطفى عليه السلام هو إسحاق لا إسماعيل؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله ذكر أنسابه إلى معد بن عدنان ووقف، وقال عليه السلام: كذب النسابون بعد ذلك.
واتفق أكثر العلماء على أن إسماعيل بن إبراهيم هو جد النبي صلى الله عليه وآله، وهو الذي أعان إبراهيم عليه السلام على بناء الكعبة، قال الله تعالى \" وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل - إلى قوله - ومن ذريتنا أمةً مسلمةً لك \" إلى آخر الآية.
وقيل: إن عبد المطلب لما حفر زمزم قال: إن سهل الله علي حفر زمز علي ذبح أحد أولادي، فخرج السهم على عبد الله، فمنعه أخواله وقالوا: أفد ابنك بمائة من الإبل، وفي ذلك روايات مختلفة، والله أعلم.

فصل


وذكر زبير قاضي مكة أن يزيد بن معاوية حج بالناس سنة خمسين من الهجرة، وحج بالناس عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس سنة خمسين ومائة، وبين الوقتين مائة عام، وهما في القعدد بعبد مناف سوى، والقعدد القليل الآباء إلى الجد الأكبر. يقال: قعدد وقعدد بفتح الدال وضمها.
وبيان ذلك: أن عبد الصمد هو عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وبين موت يزيد وموت عبد الصمد مائة سنة، والأب السادس لعبد الصمد هو عبد مناف، وكذلك الأب السادس ليزيد عبد مناف، والنسابون يقولون بهذه الوراثة بالقعدد. وهذا أصل في معرفة علم الأنساب والسلام.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2457


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


السيد الشريف محمد الجوعاني
تقييم
2.84/10 (19 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت