المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

02-08-2011 10:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
أقد لكم اخوتي الأفاضل صور موجزة عن تاريخ العصر الجاهلي ليست شاملة أرجو أن نستفيد من مشاركاتكم في اكمالها والإضافة عليها بشكل مبسط وصحيح ليستفيد منها القراء .

العصر الجاهلي عند العرب أو ما قبل ولادة الإسلام:
أن العربية قديمة قدم العالم ، وأنها لغة آدم عليه السلام في الجنة ، وأقدم نص وجد فيه كلمة (عرب) نص آشوري منذ أيام الملك شلمنصر الثالث ملك آشور، كانوا يقصدون بها بداوة أو إمارة (مشيخة) التي كانت تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية،
وكان الأشوريين يقصدون بكلمة عرب أي أعراب ،عُربي , أعرابي .
وورد في كتابات البابلية جملة ماتورابي وكلمة (ماتو، متو) أرض ، فيكون المعنى ارض عربي ، أي ارض العرب ، أي بلاد العرب .
ويرى بعض علماء التوراة ، أن كلمة عرب إنما شاعـت وانتشرت عند العبرانيين بعد ضعف الاشماعيلين (الاسماعيلين) وتدهورهم ، وتغلب الأعراب عليهم .
وما يخص التلمود ، فقد قصدت بلفظة (عرب) و(عربيم) ،(عربئيم) الأعراب كذلك ، أي المعنى نفسه الذي ورد في الأسفار القديمة ، وجعلت لفظة (عربي) مرادفة لكلمة (اسماعيليي) في بعض المواضع.
وأول من ذكر العرب من اليونان هو (أسكيلوس ، أسخيلوس) أشيلس،أخيلوس ، (525 – 456) قبل الميلاد .
فلفظة (العربية) عند اليونان والرومان ، هي في معنى (بلاد العرب) . وقد شملت جزيرة العرب وبادية الشام وسكانها هم عرب على إخلاف لغاتهم ولهجاتهم .
أما الإرميون ، فلم يختلفوا عن الأشوريين والبابليين في مفهوم بلاد العرب ، أي ما يسمى بـ (بادية الشام) وبادية السماوة . وهي البادية الممتدة من نهر الفرات إلى تخوم الشام وقد أطلقوا على القسم الشرقي من هذه البادية ، (بيت عرباية) و (باعرباية) ومعناها (أرض العرب)
وتاريخ الجاهلية للعرب كانت تغلب عليهم البداوة ، وأنهم كانوا تخلفوا عمن حولهم في الحضارة ، فعاش أكثرهم عيشة قبائل رحل ، في جهل وغفلة ، لم تكن لهم صلات بالعالم الخارجي اتصال بهم أميّون ، عبدة أصنام ،ليس لهم تاريخ حافل لذلك عرفت تلك الحقبة التي سبقت الإسلام عندهم بـ (الجاهلية) .
وقد سبق للنصارى في أن أطلقوا على العصور التي سبقت ولادة رسول الله عيسى عليه السلام عصر الجاهلية أو زمان الجاهلية أو أيام الجاهلية بجهل أصحابها لحالة الوثنية التي كانوا عليها .
وللنقوش والكتابات التي عثر عليها للعرب الجنوبية كانت ضعيفة جداً وشخصية مثل الدراسات اللغوية والنصوص والتي تتعرض للحالة السياسية أو الأحوال الاجتماعية أو العلمية أو الثقافية والحضارية الأخرى لذلك بقيت معارفنا ضحلة غير عميقة
أما نقوش الكتابات العرب الشمالية أو اللهجات الشمالية أيضاً قليلة وهي اللهجة القريبة من عربية القرآن الكريم .
وأما الكتابات المكتوبة بالثمودية أو اللحيانية فإنها عديدة وقصيرة في أمور شخصية وفادة في استخراج أسماء الأصنام وفي الحصول على أسماء بعض القبائل .
وكان للأسف تأريخ تاريخهم غير معروف كان يدون بحسب الملك ( حدث في حكم الملك ...أو أيام حكم الملك ..) وأرخوا رؤساء وسادات القبائل وأرباب الأسر وكان يوجد كتابات كثيرو غير مؤرخة من أصحابها وكان العرب الجنوبيين يستعملون التقويم الشمسي في الزراعة والتقويم القمري والنجمي .
أما الحميريون منذ سنة (115 . ق م) اتخذوا تقويماً ثابتاً يؤرخون به السنة التي قامت به الدولة الحميرية .
وذكر الطبري أن العرب لم يكونوا يؤرخون من قبل ذلك غير أن قريشاً كانوا يؤرخون قبل الإسلام بـ عام الفيل كتأريخهم بيوم جبلة وبالكلاب الأول والكلاب الثاني
وأما تدوين التأريخ :
كان للمستشرقين دور فعال ومجهود كبير في تدوين تاريخ الجاهلية حيث ترجموا كثير من النصوص إلى لغاتهم وعملوا على نشر النصوص بالحروف اللاتينية والعبرانية والعربية بالمسند وترد تلك الكتابات بحكم تقاربها واشتراكها في الثقافة المتقاربة التي نسميها (الربطة السامة)
ونستطيع أن نعد السائح الدانمركي (كارستن نيبور) أول رائد من رواد الغرب قام برحلة إلى بلاد العرب سنة (1716) للميلاد استطاع أن يلفت أنظار العلماء إلى المسند والرقم العربية وأثارت رحلته هذه همم العلماء والسياح ومنهم (سيتزن) زار جنوبي البلاد ونقش صور نصوص عربية جنوبية أرسلها إلى أوربا سنة (1810) ميلادي وبفضل الضابط الانكليزي جيمس ولستيد عرف المستشرقون نص حصن (غراب) سنة 525 للميلاد والرحالة هوتن أضاف عدد من الكتابات الجاهلية سنة 1835م وكروتندن سنة 1838م والدكتور مكل والصيدلي الفرنسي توماس أرنو زار اليمن واستنسخ ستة وخمسين نصا كتابياُ قديماُ وهناك مستشرقين في مجال الفن وتصوير النصوص
وعن الديانات في العصر الجاهلي كان للمستشرق بو كوك قد بحث في ديانة العرب قبل الإسلام وهو أول مستشرق درس هذا الموضوع كان أقدم من درس الوثنية عند العرب وتطرق أسيندر لعبادة النجوم عند العرب وعبادة الأصنام والأماكن المقدسة في جنوبي بلاد العرب وعبادة الأصنام في الحجاز ونجد وتوصل إلى أن العرب عبدوا النجوم في بادئ الأمر

وجاء المستشرق لودولف كريل حيث ذهب إلى أن العرب القدماء كانوا من الموحدين في الأصل ، وهذا ليس ،بجديد أن الإسلام جاء مع سيدنا آدم علية السلام

ويجب أن نشكر المستشرقين على عملهم ماعدا الذي كان له نية ما لأنهم أفادونا لو بعض الشيء فنحن أصحاب هذا التاريخ ونحن مسئولين عن تدوينه

نأتي إلى ذكر المواقع التي كان العرب في الجاهلية يسكنوها :
1- الجزيرة العربية (شبة الجزيرة العربية):
شبة الجزيرة العربية هي أكبر شبة جزيرة في العالم تحيط بها المياه من أطرافها الثلاث ويحدها من الشرق الخليج العربي ومعروف عند اليونان الخليج الفارسي وعند أهل العراق القدماء البحر التحتاني أو البحر الذي تشرق منه الشمس (بحر الشروق)و(البحر المر) والبحر المالح ونار مرتو في الآشورية ويحدها من الجنوب المحيط الهندي (البحر الأريتري) أما (بطلميوس ) فقد أطلق على الماء المحصور بين عُمان وحضرموت اسم (خليج سخاليته) وأطلق على القسم الغربي الباقي اسم (بحر ربرم) أي البحر الأحمر .
أما حدّها الغربي فهو البحر الأحمر ة المعروف في الخارطة اليونانية الخليج العربي وبحر القلزم في الكتب العربية أما العبرانيون فقد أطلقوا علية (هايم) (يم) البحر وتصوروا هذه المعلومة أن البحر الأحمر كان ارض على شكل ثعبان في الأصل خسفت هذه الأرض في الزمن الثالث من الأزمنة الجيولوجية فابتعدت بذلك بلاد العرب عن إفريقية إلا من ناحية الشمال وارتفعت بذلك السواحل الغربية نتيجة انخساف الأرض فسالت إلى الأرض المنخسفة مياه البحر الغربية ولو امتد الخسف إلى طور سيناء لما كانت هناك حاجة إلى قيام الإنسان فيما بعد بإتمام العمل الذي لم تكمله الطبيعة وهو إيصال البحر الأحمر إلى البحر الأبيض بقناة السويس .
أما خليج العقبة عرف بــ (خليج أيلة) وخليج الأيلانيين ، نسبة إلى مدينة أيلة والمسمات ايلات وايلوت عند العبرانيين وأما خليج السويس عرف عند اليونان واللاتين بــ (سيوس هروبوليتس)وهو يحصن مناطق واسعة من ساحل جزيرة العرب على البحر الأحمر بسبب الصخور المرجانية التي تفتك بالسفن .
ويرى بعض الباحثين أن البحر الأحمر لم يكن وحده نتيجة خسف أصاب بلاد العرب أيضاً السواحل الجنوبية والشرقية مثل عدن حيث تكون خليج عدن ومثل الخليج العربي وأيضاً حدث هزات وتصدعات على مقربة من حدود بلاد الشام فامتدت إلى وادي الأردن والبحر الميت فوادي عربة إلى خليج العقبة
وحد بلاد العرب من الشمال خط وهمي في اصطلاح العلماء العرب من خليج العقبة حتى مصب شط العرب في الخليج العربي .
فقد سكن العرب شمال هذا الخط الوهمي بمئات السنين سكنوا العراق من ضفة نهر الفرات الغربية وامتدوا في البادية حتى بلغوا أطراف الشام وسكنوا في فلسطين وطور سيناء حتى بلغوا ضفاف النيل الشرقية . وهي ارضون في جملة مساكن العرب ودعوها العربية أي بلاد العرب وفي التوراة هي مواطن الإسماعيليين أي البداوي التي نزلت بها القبائل المنتسبة إلى إسماعيل عليه السلام وقطورة .
2- الدهناء :
وهي مساحات من الأرضين تمد من النفود في الشمال إلى حضرموت ومهرة في الجنوب واليمن من الغرب وعمان في الشرق في القسم الجنوبي من الدهناء الربع الخالي والقسم الغربي الأحقاف اقترن اسمها (عاد) وحتى اليوم تعد ارض مجهولة وفيها وبار وهي قسم من الدهناء رمال يرين شمال شرق وبار .
4- النفود :
هي صحراء واسعة ذات رمال بيض وحمر تبتدئ من واحة تيماء وتمتد لمسافة 450 كم نحوى الشرق ويبلغ امتدادها من الجوف إلى جبل شمرا زهاء 250 كم وهي أماكن منحدرة .
أقسام بلاد العرب
1- العربية السعيدة : عرفت البادية الواسعة وهي جزء من النفود
2- العربية الصحراوية :
وهي البادية الواسعة الفاصلة بين العراق والشام أي بادية الشام
3- العربية الحجرية ، العربية الصخرية :
وهي تشمل الارضين كان سكانها الأنباط ويطلق اسم العربية الحجرية على شبة الجزيرة سيناء وعلى مملكة النبطية وعاصمتها (بطرا) ، بترا ، البتراء
تهامة : تمتد من بحر القلزم فتكون المنطقة الساحلية الضيقة الموازية لامتداد البحر الأحمر ويقال لها تهامة اليمن
اليمن والعروض وتشمل اليمامة والبحرين ونجد أعلاها تهامة واليمن وأفلها العراق والشام
وعادة أهل الأخبار في تقسيم العرب إلى الطبقات الثلاث
العرب البائدة : الطبقة الأولى كتاباتهم الثمودية وأنهم عاشوا بعد المسيح منهم (عاد) إما أن يكونوا من قوم قحطان أو من نسل قحطان وهم من الأعراب ومن قبائلهم حسب الأخبار رفد و زمل وصد و العبود أنهم ثلاث عشرة قبيلة وال همداني قال أحد عشر.
ثم قوم (ثمود) وهود ولقمان من عاد وطسم وجديس و أميم وعبيل وجرهم الأولى والعمالقة وحضورا كلهم من العرب البائدة
والطبقة الثانية هم العرب العاربة وهم من ابناء قحطان هو يقطان (قحطان بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام
والطبقة الثالثة العرب المستعربة يقال لهم العدنانيون أو النزاريون أو المعديون وهم من صلب إسماعيل بن إبراهيم وقيل لهم العرب المستعربة لأنهم انضموا إلى العرب العاربة وأخذوا العربية منهم ومنهم تعلم الجد الأكبر إسماعيل وموطنهم الأول مكة ومن قبائلهم (عك) وأولاد معد ونزار .
وقد لوحظ أن أسماء القبائل عند العرب أسماء كثيرة هي أسماء حيوانات أو نبات أو جماد . فاتخذ من هذه الأسماء على وجود (الطوطمية) عند العرب .
نقل عن المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام تأليف الدكتور جواد علي
وتكلم الدكتور شوقي ضيف عن حياة العرب الجاهلية أنها كانت حياة حربية تقوم على سفك الدماء حتى لكأنه أصبح سنة من سننهم فهم دائماً قاتلون مقتتلون لا يفرغون من دم إلا إلى دم وكان قانونهم الأخذ بالثأر فهو شريعتهم المقدسة بما يشبه الصبغة الدينية إذ كانوا يحرمون على أنفسهم الخمر والنساء والطيب حتى يثأروا من غرمائهم ولا يحق نقض شريعة الثأر ولا في الوقوف ضدها أو الخروج عليها حتى يتم الثأر حتى القبائل الأخرى والعشائر تؤازر في الأخذ بالثأر ويتوارثوا الثأر حتى يتدخل من يصلح بينهما ويتحمل الديات والمغارم
وذكر أن حرب البسوس استمرت أربعين سنة وحرب داحس والغبراء ظلت سنوات طويلة
وحدد الدكتور شوقي ضيف أن القبيلة تتألف من ثلاث طبقات أبناؤها والعبيد والمولى
وأن كثرة العرب في الجاهلية وثنية
وأكثر ما ميز العصر الجاهلي بالشعر والأدب والشعر الغنائي والرواية والأمثال والخطابة
ومن الشعراء امرؤ ألقيس والنابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى والأعشى وزهير وطرفة ولبيد وعمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة وعنترة ومنهم كثر .

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 5271


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#277 Egypt [saqura]
2.34/5 (10 صوت)

03-01-2011 06:20 PM
thanks very muchT]


السيد ماهر السباعي
السيد ماهر السباعي

تقييم
1.64/10 (14 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت