المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

02-08-2011 10:01 PM

صور من حياة الرسول في طفولته :
انتظرت آمنة أن تحس ما يحس به الحوامل من أسباب الضعف والوهن لم تتعرض لذلك حتى أن أعراض الحمل لم تجدها كانت تغدو نشاطا كل يوم عن سابقه كانت أمنة تأتيها هواتف ربانية وتظن أنها أضغاث أحلام وأهم هذه الهواتف بأنها حملة بسيد هذه الأمة ومرة بأن تسمية محمد
وفي إحدى الليالي فيما يرى النائم ، كأن نورا ًقد خرج منها فأضاء مابين المشرق والمغرب حتى رأت على ضوئه قصور كسرى من أرض الشام
-وولدت آمنة بنت وهب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول العاشر من آب سنة 570 ميلادي وهو العام الذي حدث فيه الفيل : إذ جاء أبرهة وأصحابه ليهدموا الكعبة فأرسل الله عليهم طيراً أبابيل ، ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول .
-وتقول زوجة أبي العاصي ممن حضرن ولادة آمنة بنت وهب قالت ما من شيء أنظره في البيت إلا النور والنجوم تدنوا وتدنوا حتى لقد خشيت أن يقعن علىّ.
-ويحدث رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن نفسه فيقول : من كرامتي على الله أني ولت مختوناً .
-وكان أول من أرضع رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثويبة جارية عمة أبي لهب فقد ظل يحفظ هذا الجميل يكرمها ويبرها .
-بعد أن ترددت حليمة بنت الحارث في إرضاع رسول الله صلى الله عليه وسلم على اعتبار أنه يتيم الأب ولا مال حيث كانت العادة يأتي أهل البادية إلى سادة قريش كل مرضعة تأخذ طفل وترضعه ثم تعيده وتأخذ الأجر ولكن حليمة بعد أن ذهبت بدون مرضع عادت بسبب شفقتها وتعلقها به وبعد أن أمرها زوجها حيث قال فلعل الله يجعل لنا فيه بركة ، فذهبت حليمة إلى آمنة فما أن وضعته في حجرها وضمته إلى صدرها حتى حفل ثدياها وأقبلا عليه بما شاء الله من لبن فرضع حتى شبع ثم أخذت وليدها الآخر فوضعته على ثديها فرضع حتى شبع وحليمة من قبل لا تجد في ثديها ما تسد به رمق وليدها المسكين وفاض الخير حتى من الناقة وما درتة من حليب بعد جوع وتابعت حليمة رضاعتها لسيد البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت شديدة العناية والرعاية به أكثر من أولادها كذلك لم ينسى جميلها ومعروفها.
- حادثة الكاهن عندما شق صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم شق مابين مفرق صدره إلى منتهى عانته من قبل ثلاثة ومعهم طست من ذهب مليء بالثلج وبعد أن شق صدر رسول الله اخرجوا أحشاء بطنه وغسلوها بالثلج وقام الثاني فأدخل يده في جوفه فأخرج قلبه ثم أخرج منه مضغه سوداء فرمى بها ثم ختم قلبه بخاتم النبوة فامتلاء نورا وهو نور النبوة ثم أعاد قلبه مكانه و الثالث أمرّ يده مابين مفرق صدره إلى منتهى عانتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتأم ذلك الشق بإذن الله
احتملوا سيدنا محمد إلى ألكاهن على أنه أصابه لمم أو طائف من الجن فقصص عليه أمره مابين أوله وأخره فلما سمع قوله وثب الكاهن وضمه إلى صدره ثم نادي بأعلى صوته : يا للعرب !! يا للعرب اقتلوا هذا الغلام واقتلوني معه فولاّ ت والعزّى لئن تركتموه فأدرك ليذ لّنّّ دينكم وليسفهن عقولكم وعقول آبائكم وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا به من قبل فنزعته حليمة من حجره وقالت لأنت أعته وأجن من ابني هذا فطلب لنفسك من يقتلك فإنا غير قاتليه ثم احتملوه إلى أهله .
-لقد أحب رسول الله حياة البادية كثيراً وعندما أعيد إلى مكة كان يشعر بالنفور من ذلك ألجوا ويحس بحدود مكة قيود وكان يحن لحياة البادية ولكن هو بين أهله متعود على حياة مكة لكن شيء واحد لم تألفه نفسه هو الأحجار التي يعظمها أهل مكة ويسمونها آلهة وأصر ألا يشارك القوم فيما يفعلون لهذه الأحجار .
-حين بلغ الساسة من عمره ذهبت به أمه إلى يثرب ليزور أخواله بني عدي بن نجار وكان معهم أم أيمن حاضنته وهي بركة الحبشية وهي ميراثه من أبيه وفي هذه الرحلة زار قبر أبية مع امة فبكى حين رأى امة تبكي عند القبر وعرف معنى اليتم ثم رجعت امة به عائدة إلى مكة قبل أن تصل عند قرية الأبواء توفت آمنة بنت وهب ودفنت هناك ورجع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وحيداً وهو طفل كان مرهف الإحساس جياش العواطف وبقي رسول الله كلما يذكرها تفيض نفسه بالرحمة والحنان وتأخذه الرقة فيدعوا لها الرحمة والمغفرة جزاء ما قدمت له من برّ ولكن (( الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )) ويبكي حتى يبكي أصحابة .
-كان لصغار قريش لا يخالطون آبائهم في مجالس الرجال حتى يبلغ الولد سن الرجولة كان هذا أدباً سائداً في قريش وكان من عادة عبد المطلب بن هاشم أن يتخذ له مجلساً بجوار الكعبة يتحدث فيه إلى رجال قريش ويتحدثون إليه.
-قال قوم من بني مدلج لعبد المطلب احتفظ به فإنا لم نرى قدماً أشبه بالقدم التي في المقام ( مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ) والعرب كانوا ولا يزالون من أقدر الأمم على معرفة الأقدام وقيافة الأثر .
-كان لرسول الله شامة بين كتفيه كأنها الخاتم عرفها كاهن بصرى عندما سافر رسول الله مع عمة أبو طالب إلى الشام في عمر الثانية عشرة أنها علامة النبوة وأيقن أنه هو النبي الذي يجدونه ومكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل والذي بشر به موسى وعيسى عليهما السلام .
-عمل رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم راعي غنم في طفولته ليعين عمه عبد المطلب حيث كان يرعى الغنم لأهل مكة على قراريط وهي مهنة الأنبياء .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4700


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


السيد ماهر السباعي
السيد ماهر السباعي

تقييم
1.52/10 (15 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت