المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الإثنين 22 يناير 2018

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

06-11-2008 09:13 PM

صفات النبي عليه الصلاة والسلام
الشمائل النبويَّة
وأخبار الإمَام عَلي بنُ أبي طالبُ
صفة رسول الله
صلى الله عليه وسلم
\" حدثني أحمد بن إبراهيم الدروقي \" ، ثنا أبو داود، عن أبي اسحق عن البراء قال: رأيت شعر رسول الله يصيب منكبيه.
\" حدثني عمرو بن محمد \" الناقد أبو عثمان، واسحق الفروي قالا: ثنا مالك بن إسماعيل النهدي، ثنا جميع بن عمر العجلي، حدثني رجل بمكة عن ابن أبي هالة التميمي - يكنى أبا عبد الله - عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: سألت حالي ابن أبي هالة - وكان وصافاً - عن حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان فخماً، مفخماً، يتلألأ وجهة تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، وإن انفرقت عقيقته فرقاً، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، صَلت الجبين، أهدب الأشفار، أزجّ الحواجب سابغهن، في غير قرن، بينهما عرق يدرّه الغضب، أقنى العِرنْين، له نور يعلوه يحسبه من يتأمله. أشمّ، كثّ اللحية، سهل الخدّين، ضَليع الفم. أشنب الثغر، مفلج الأسنان، وأحمّ الشفتين رقيقهما، دقيق المسربة، كأنّ عنقه جيد دمية في صفاء الفِضّة، معتدل الخَلق، بانا، متماسكاً، سواء البطن والصدر، بعيد ما بين المنكبين، عريض الصدر، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري البطن والثديين، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، سبط القصب، شئن الكفين والقدمين،سائل الأطراف خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء إذا زال زال قلعا، يخطو تكفياً ويمشي هونا، ذريع المشية كأنما ينحط من صبب، إذا التفت التفت بجمعه، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جلّ نظره الملاحظة. يبدأ من لقي بالسلام صلى الله عليه وسلم.
قال: قلتُ: فصف لي منطقة. فقال: كان رسول صلى الله عليه وسلم دائم الفكر، متواصل الأحزان، ليست له راحة. لا يتكلم في غير حاجة، طويل السكت. يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم، قولاً فصلاً، لا فضلاً ولا تقصيراً، دمثاً، ليس بالجافي ولا المهين. يعظم النعمة وإن دقت، لا يذّم منها شيئاً. لا يذم ذواياه، ولا يقبحه. ولا يغضبه الدنيا وما كان لها. فإذا كان الحقّ، لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له. لا ينتصر لنفسه، ولا يغضب لها، يشير بكفه كلها. وإذا تعجب قلبها، وإذا حدّث اتصل بها فضرب براحتها ليمنى باطن إبهامه اليسرى. وإذا غضب، أعرض وأشاح. وإذا رضي غضّ بصره وصمت. جلُّ ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام صلى الله عليه وسلم.
قال الحسن: فكتمتها عن أخي الحسين زماناً، ثم حدثته بها، فوجدته قد سبقني إليه، فسأله عما سألته عنه، ووجدته قد سأل أباه عن مدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومخرجه، ومجلسه، وشكله، وسيرته، وكلامه، وسكونه.

المصدر :أنساب الأشراف للبلاذري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1131


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


السيد عبدالله فواز الأمين الصميدعي
تقييم
1.20/10 (41 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت